سياسة
أخر الأخبار
أولويات إستراتيجية.. المغرب يصوت ضد رفع الحصار الاقتصادي عن كوبا
في تحول لافت عن موقفه خلال السنة الماضية، صوّت المغرب ضد قرار أممي يدعو إلى إنهاء الحصار الاقتصادي والتجاري والمالي الأمريكي المفروض على كوبا، في خطوة تأتي ضمن سياق العلاقات الاستراتيجية بين الرباط وواشنطن، واستمرار الخلافات السياسية بين المغرب وهافانا بشأن قضية الصحراء.
اتخذت الدبلوماسية المغربية موقفاً حازماً داخل الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، حيث صوتت المملكة المغربية ضد القرار السنوي الداعي إلى رفع الحصار الاقتصادي والمالي المفروض على كوبا. وجاء هذا الموقف ليرسم ملامح جديدة في خارطة التحالفات الاستراتيجية المباشرة للمملكة والدفاع عن مصالحها القومية العليا في المحافل الدولية. [1]
وصوت المغرب إلى جانب كل من الولايات المتحدة الأمريكية وأوكرانيا والإمارات برفض القرار الأممي، وهو ما أرجعه فاعلون سياسيون ومحللون إلى ميزان حسابات وثوابت المصالح القومية المعقدة مع هافانا. وتؤاخذ الرباط السلطات الكوبية على استمرار دعمها الصريح للمشروع الانفصالي في الصحراء المغربية واستقبال قيادات الكيان الوهمي وتدريب عناصره. [1]
وأثار هذا التوجه الدبلوماسي نقاشات واسعة في الأوساط السياسية، حيث اعتبر مراقبون أن الخطوة تعكس ندية واضحة في السياسة الخارجية للمملكة وتنسيقاً عالي المستوى مع واشنطن، تزامناً مع حصد ملف الوحدة الترابية لمكاسب ميدانية وقانونية متتالية، بحسب ما نشرته جريدة هسبريس الإلكترونية. [1]




